تخطى إلى المحتوى

تحويل شركة الى مؤسسة بالسعودية

    عبارة تحويل شركة إلى مؤسسة ليست تحولًا نظاميًا مباشرًا بالمعنى الوارد في نظام الشركات؛ لأن الشركة شخص اعتباري مستقل، بينما المؤسسة الفردية نشاط يملكه شخص طبيعي وتختلط التزاماته التجارية بذمته. غالبًا يتطلب الانتقال تصفية أو نقل أصول وعقود ثم تسجيل مؤسسة جديدة، لا مجرد تعديل الشكل.

    متى يفكر صاحب العمل في الانتقال؟

    • خروج جميع الشركاء وبقاء مالك واحد.
    • تبسيط الإدارة لنشاط صغير.
    • إيقاف الشركة أو تصفيتها.
    • نقل نشاط محدد دون بقية أصول الشركة.

    الفرق الجوهري

    في الشركة ذات المسؤولية المحدودة تكون للشركة ذمة مستقلة، أما المؤسسة الفردية فالتزامات النشاط تقع على مالكها. لذلك قد يزيد الانتقال المخاطر الشخصية ولا يكون مناسبًا لنشاط لديه موظفون وديون وعقود كبيرة.

    الخطوات العملية المحتملة

    1. مراجعة عقد التأسيس وقرار الشركاء.
    2. حصر الديون والعقود والأصول والتراخيص والموظفين.
    3. اختيار التصفية أو بيع الأصول أو نقل النشاط وفق النظام.
    4. الحصول على موافقات الدائنين أو الأطراف عند الحاجة.
    5. إنشاء قيد المؤسسة وتحديث التراخيص والضرائب والزكاة.
    6. نقل العقود والعمالة والأصول بصورة موثقة.
    7. شطب الشركة بعد تسوية التزاماتها إن كان ذلك هو المسار.

    هل تزول ديون الشركة؟

    لا. تغيير طريقة ممارسة النشاط لا يمحو الالتزامات السابقة، ولا يجوز نقل الأصول بقصد الإضرار بالدائنين. يجب تحديد من يتحمل كل دين وضمان وإشعار الأطراف.

    بدائل أقل مخاطرة

    قد يكون الأنسب استمرار شركة الشخص الواحد، أو تعديل الإدارة، أو بيع حصص الشركاء، أو تحويل الشركة إلى شكل آخر يسمح به نظام الشركات، بدل الانتقال إلى مؤسسة فردية.

    مستندات يجب مراجعتها

    • القوائم المالية والديون والضمانات.
    • عقود الموظفين والتأمينات وقوى.
    • عقود الإيجار والتوريد والتمويل.
    • التراخيص والملكية الفكرية والحسابات البنكية.
    • الإقرارات الزكوية والضريبية.

    مصادر رسمية

    تنبيه: لا تنقل الأصول أو الموظفين قبل وضع خطة للديون والعقود والضرائب.

    من فضلك قيم الموضوع !

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *