تخطى إلى المحتوى

شرح المادة 46 من نظام التنفيذ السعودي

    المادة 46 من نظام التنفيذ السعودي تنظم الإجراءات التي يتخذها قاضي التنفيذ عندما لا ينفذ المدين السند التنفيذي، أو لا يفصح عن أموال تكفي للوفاء، خلال خمسة أيام من تاريخ تبليغه بأمر التنفيذ أو من تاريخ النشر عند تعذر التبليغ. بعد انقضاء هذه المدة يعد المدين مماطلاً، وتبدأ مجموعة من إجراءات الإفصاح والحجز والمنع، لكن ذلك لا يعني أن كل مدين يُحبس تلقائياً أو أن جميع خدماته الحكومية تتوقف بلا ضوابط.

    شرح المادة 46 من نظام التنفيذ السعودي وإجراءات التنفيذ

    لفهم الرسالة التي تفيد بتطبيق المادة 46، يجب أولاً التحقق من السند التنفيذي والمبلغ وصفة الأطراف والتبليغ، ثم اختيار الإجراء المناسب: سداد، أو إفصاح عن المال، أو طلب مهلة وتسوية، أو منازعة تنفيذ إذا كان هناك سبب نظامي، أو إثبات إعسار. تجاهل الطلب لا يلغي الدين بل يوسع إجراءات التنفيذ.

    محتويات هذه الصفحة

    نص المادة 46 باختصار

    إذا لم ينفذ المدين أو لم يفصح عن أموال تكفي للوفاء خلال خمسة أيام من إبلاغه بأمر التنفيذ، يعد مماطلاً، ويأمر قاضي التنفيذ حالاً بما يأتي:

    • منع المدين من السفر.
    • إيقاف إصدار صكوك التوكيل منه في الأموال وما يؤول إليها.
    • الإفصاح عن أمواله القائمة وما يرد إليه مستقبلاً بمقدار الدين، وحجزها والتنفيذ عليها.
    • الإفصاح عن رخصه وسجلات أنشطته التجارية والمهنية.
    • إشعار جهة تسجيل المعلومات الائتمانية بواقعة عدم التنفيذ.

    ولقاضي التنفيذ، بحسب الحال، أن يمنع الجهات الحكومية من التعامل المالي معه ويحجز مستحقاته لديها، أو يمنع المنشآت المالية من التعامل معه، أو يأمر بالإفصاح عن أموال الزوج والأولاد ومن تشير القرائن إلى نقل المال إليهم، أو يتخذ إجراءات الحبس وفق أحكام النظام.

    متى تبدأ مهلة الخمسة أيام؟

    تبدأ المهلة من تاريخ تبليغ المدين بأمر التنفيذ وفق الوسائل المعتمدة، أو من تاريخ نشره إذا تعذر تبليغه. ليست العبرة بتاريخ إنشاء طلب التنفيذ فقط. يجب فتح الطلب في ناجز ومراجعة محضر التبليغ وتاريخ الرسالة والأمر، لأن الاعتراض على التبليغ يحتاج إلى واقعة ومستند، لا مجرد القول بعدم قراءة الرسالة.

    إذا تغير رقم الهاتف أو العنوان ولم يحدثهما الشخص في القنوات الرسمية، فقد لا ينجح دفعه بأنه لم ينتبه. ومع ذلك، إذا نسبت الرسالة إلى شخص آخر أو تم التبليغ على بيانات خاطئة، يجب طلب التصحيح فوراً.

    ما هو السند التنفيذي؟

    لا يطبق التنفيذ الجبري على مطالبة شفوية فقط. يجب أن يكون لدى طالب التنفيذ سند تنفيذي، مثل حكم نهائي أو مشمول بالنفاذ، أو محضر صلح، أو ورقة تجارية، أو عقد موثق أو محرر له قوة تنفيذية، أو غير ذلك مما حدده النظام.

    مثال السند ما الذي يفحصه المدين؟
    حكم قضائي النهائية والمنطوق والمبلغ
    سند لأمر البيانات والتوقيع والاستحقاق
    شيك الأصل والوفاء والمدة
    محضر صلح النطاق والجدول والمخالصة
    عقد موثق القوة التنفيذية والالتزام المحدد
    قرار لجنة الاختصاص وقابلية التنفيذ

    إذا كان النزاع في أصل الحق أو التوقيع أو الوفاء، لا يعني ذلك أن قاضي التنفيذ يعيد محاكمة القضية دائماً. يجب تحديد ما يدخل في منازعة التنفيذ وما يحتاج إلى دعوى موضوعية.

    الفرق بين أمر التنفيذ وقرار المادة 46

    أمر التنفيذ هو بداية مطالبة المدين بالوفاء. أما إجراءات المادة 46 فتأتي بعد عدم التنفيذ أو عدم الإفصاح خلال المهلة. قد يستلم الشخص أولاً إشعاراً بطلب التنفيذ، ثم تظهر الإجراءات اللاحقة إذا لم يتخذ خطوة.

    منع السفر

    منع السفر من الإجراءات الإلزامية الواردة في المادة عند تحقق شروطها. يظل القرار إلى أن يزول سببه أو يرفعه قاضي التنفيذ وفق النظام، مثل الوفاء أو التسوية المقبولة أو القرار القضائي. لا يفترض المدين أن حجز موعد سفر أو حالة صحية ترفع المنع تلقائياً؛ يقدم طلباً ومستندات.

    إيقاف التوكيلات المالية

    يوقف إصدار صكوك التوكيل من المدين بصفة مباشرة أو غير مباشرة في الأموال وما يؤول إليها، لمنع نقل الأصول أو تمكين شخص من التصرف فيها أثناء التنفيذ. لا يعني ذلك إلغاء كل وكالة سابقة تلقائياً، لكن قاضي التنفيذ يستطيع فحص التصرفات والتحويلات.

    الإفصاح عن الأموال وحجزها

    تخاطب المحكمة الجهات للكشف عن الحسابات والعقارات والمركبات والأسهم والحصص والمستحقات، في حدود ما يفي بالسند. ثم يحجز المال وينفذ عليه وفق إجراءاته. ليس كل ما يظهر قابلاً للحجز؛ توجد أموال وحدود مستثناة أو محمية بحسب النظام.

    • الأرصدة البنكية.
    • الرواتب ضمن النسبة الجائزة.
    • العقارات والحصص.
    • المركبات والمنقولات.
    • الأسهم والمحافظ.
    • مستحقات لدى جهات أو عملاء.
    • عوائد مستقبلية.

    إذا حُجز مبلغ أكبر من الدين أو مال يعود لشخص آخر، يقدم المتضرر طلباً ومستندات ملكيته. لا يكفي أن يكون الحساب باسم الزوجة إذا كانت التدفقات تثبت نقل أموال المدين إليها.

    الإفصاح عن السجلات والرخص

    يُفصح عن رخص وسجلات الأنشطة التجارية والمهنية للمدين لمعرفة موارده وأصوله وتعاملاته. امتلاك سجل لا يعني إغلاقه تلقائياً، لكنه قد يقود إلى حجز حصص أو إيرادات أو مستحقات.

    التسجيل الائتماني

    يُشعر المرخص له بتسجيل المعلومات الائتمانية بواقعة عدم التنفيذ. قد يؤثر ذلك في تقييم المدين وقدرته على التمويل. تسوية الدين ورفع الإجراء لا يعنيان حذف التاريخ فوراً خارج القواعد؛ يجب متابعة تحديث الحالة لدى الجهة المختصة.

    منع الجهات الحكومية من التعامل المالي

    للقاضي بحسب الحال منع الجهات الحكومية من التعامل مع المدين وحجز مستحقاته المالية لديها، مثل مستخلص أو مبلغ عقد. هذا إجراء مالي لحماية حق الدائن، وليس منعاً مطلقاً لكل خدمة عامة.

    هل المادة 46 تعني إيقاف جميع الخدمات؟

    لا. مصطلح «إيقاف الخدمات» له ضوابط عامة حديثة تقوم على التدرج والتناسب والإشعار، ولا ينبغي أن يمس الحقوق الأساسية أو يضر بالتابعين. كما أن إجراءات التنفيذ المالية المحددة في المادة 46 تختلف عن وقف خدمة إدارية لأسباب أخرى. لذلك يجب قراءة القرار الظاهر في ناجز لا الاعتماد على رسالة متداولة.

    لا تشمل الضوابط الحقوق الأساسية المتعلقة بالعلاج والتعليم والعمل أو توثيق الوقائع المدنية، ولا ينبغي أن يترتب على الإيقاف ضرر على التابعين. ومع ذلك، قد تستمر قيود السفر والحجز والتعامل المالي لأنها إجراءات تنفيذية مستقلة.

    منع المنشآت المالية من التعامل

    يجوز للقاضي أن يمنع المنشآت المالية من التعامل مع المدين بأي صفة بحسب الحال. يجب تفسير القرار ضمن منطوقه؛ فقد يتصل بفتح تسهيلات أو تحويلات أو تعاملات محددة، مع بقاء ترتيبات تسمح باستقبال الراتب أو النفقة وإجراء الحجز وفق النظام.

    الإفصاح عن أموال الزوج والأولاد

    لا تُحجز أموال الأسرة لمجرد القرابة. يسمح النظام بالإفصاح عندما توجد قرائن على نقل أموال المدين أو محاباتهم. فإذا ثبت أن المال ملك مستقل للزوجة أو الابن من راتب أو إرث أو تجارة، يقدم الدليل. وإذا تبين الاشتباه في إخفاء الأموال، يحال الطلب إلى قاضي الموضوع.

    الحبس التنفيذي ليس تلقائياً

    الحبس إجراء مستقل يخضع لشروط واستثناءات نظام التنفيذ وتقدير القاضي، ولا يقع بمجرد انتهاء الأيام الخمسة في كل طلب. يختلف المدين المقتدر الممتنع عن المعسر الذي لا يملك مالاً. كما توجد فئات وحالات لا يطبق عليها الحبس أو يقيد تطبيقه.

    لا يجوز القول للمدين «ادفع فوراً وإلا ستسجن حتماً». المطلوب هو تقييم القدرة والوفاء والإفصاح، وأي تهريب أو إخفاء متعمد قد يخلق مسؤولية أشد.

    الفرق بين المماطلة والإعسار

    المماطل قادر على الوفاء أو يملك مالاً ويمنع التنفيذ أو يخفيه. المعسر لا يجد مالاً كافياً. إثبات الإعسار لا يتم بعبارة «لا أستطيع»؛ يقدم المدين كشفاً صادقاً عن الدخل والأصول والالتزامات، وتفحص المحكمة التحويلات والمصروفات والتصرفات السابقة.

    المؤشر مماطلة محتملة إعسار محتمل
    أصول ظاهرة موجودة ومنقولة للغير لا تكفي للدين
    دخل مرتفع مع امتناع محدود وموثق
    تحويلات غير مفسرة قبل التنفيذ مصروفات معيشة مثبتة
    الإفصاح ناقص أو متناقض كامل ومتعاون
    التسوية رفض بلا سبب عرض يتناسب مع الدخل

    ماذا تفعل عند وصول رسالة المادة 46؟

    1. ادخل إلى ناجز من القناة الرسمية.
    2. تحقق من رقم الطلب والسند والدائن.
    3. راجع المبلغ وما سبق دفعه.
    4. افحص تاريخ التبليغ والمهلة.
    5. لا تحول المال إلى رابط أو حساب في الرسالة.
    6. إذا كان الدين صحيحاً، سدد عبر القناة المعتمدة.
    7. إذا تعذر، قدم إفصاحاً وطلب تسوية أو مهلة.
    8. إذا كان هناك خطأ، قدم الطلب أو المنازعة المناسبة.
    9. احتفظ بإيصال السداد وتابع رفع الإجراءات.

    السداد الجزئي

    السداد الجزئي يخفض الدين لكنه لا يرفع الإجراءات تلقائياً إذا بقي رصيد مستحق ولم توجد تسوية. يجب إثبات كل مبلغ، وطلب تحديث الرصيد. لا تدفع للدائن نقداً دون مخالصة تربط المبلغ بطلب التنفيذ.

    التسوية وجدولة الدين

    يمكن للطرفين الاتفاق على جدول، ويجب توثيقه في ملف التنفيذ أو محضر صلح، مع تحديد أثر التعثر ورفع الإجراءات. وعد الدائن عبر الهاتف لا يكفي إذا ظل الطلب قائماً. كما يجب أن تكون الأقساط واقعية حتى لا تتعثر سريعاً.

    منازعة التنفيذ

    تستخدم عندما يوجد نزاع تنفيذي حقيقي، مثل الوفاء بعد صدور السند، أو تزوير، أو خطأ في الشخص أو المبلغ، أو انقضاء الالتزام، أو عدم قابلية السند للتنفيذ. لا تستخدم لتكرار دفاع حُسم في الحكم أو لتعطيل التنفيذ بلا أساس.

    يحدد المدين الطلب والمستند والأثر، وقد يطلب وقف التنفيذ إذا توافرت شروطه. رفع المنازعة لا يوقف الإجراءات تلقائياً في كل حالة.

    إذا كان السند لأمر مزوراً

    يجب المبادرة بإنكار التوقيع أو الادعاء بالتزوير وفق المسار، وتقديم أصل المستند وطلب الفحص. لا يكتفى ببلاغ شرطة دون متابعة طلب التنفيذ. وإذا كان التوقيع صحيحاً لكن السند سُدد، تقدم التحويلات والمخالصة.

    إذا كان المبلغ محسوباً خطأ

    أنشئ جدولاً يوضح أصل الدين والمدفوع والرصيد والتواريخ، وارفق كشوف الحساب. قد يكون الدائن احتسب دفعة مرتين أو تجاهل حسم أو أضاف مبلغاً لا يشمله السند. لا تطلب «إلغاء التنفيذ كله» إذا كان الخلاف في جزء فقط.

    رفع إجراءات المادة 46

    ترفع الإجراءات عند زوال سببها، مثل الوفاء الكامل، أو تنازل طالب التنفيذ، أو اتفاق موثق يطلب بموجبه الرفع، أو حكم في منازعة، أو قرار القاضي. بعد السداد، تابع الطلب ولا تفترض أن جميع الجهات حدثت فوراً، وقدم طلب إنهاء أو رفع عند الحاجة.

    التعامل مع أموال الغير

    إذا حُجز حساب مشترك أو أصل لشريك، يقدم صاحب المال اعتراضاً يثبت ملكيته ومصدره. التسجيل باسم الغير ليس حاسماً إذا كان المدين هو الممول والمستفيد، والعكس صحيح. الأدلة البنكية والعقود والسجلات مهمة.

    بيع العقار في التنفيذ

    إذا حجز العقار، يمر بإجراءات تقييم وإعلان ومزاد وتوزيع الثمن، مع مراعاة حقوق المرتهنين والأولوية. يمكن للمدين السداد قبل اكتمال البيع وفق الإجراءات. لا تنتظر يوم المزاد لتقديم اعتراض على ملكية أو تقييم كان يمكن طرحه سابقاً.

    تنفيذ الأحكام الأسرية

    تطبق أحكام خاصة على النفقة والحضانة والزيارة والتسليم، وقد تكون بعض الحقوق ذات أولوية أو وسائل تنفيذ مختلفة. لا يخلط بين طلب مالي عادي وتنفيذ حكم حضانة أو زيارة.

    جرائم التنفيذ

    يعاقب النظام أفعالاً مثل إخفاء الأموال أو تهريبها أو الامتناع عن الإفصاح في الحالات المقررة. نقل عقار أو مال بعد صدور الحكم إلى قريب بثمن صوري قد يؤدي إلى إحالة جزائية ودعوى عدم نفاذ، وليس مجرد إجراء حجز.

    أخطاء شائعة

    • تجاهل الرسالة وعدم فتح ناجز.
    • دفع المال إلى رابط احتيالي.
    • نقل الأصول للأقارب.
    • القول بالإعسار مع إخفاء دخل.
    • السداد النقدي بلا إثبات.
    • رفع منازعة لمجرد التأخير.
    • عدم تحديث الرصيد بعد دفعات.
    • الخلط بين وقف الخدمات والحجز.
    • الاعتماد على وعد شفهي من الدائن.
    • تفويت مواعيد الاعتراض.

    روابط داخلية ذات صلة

    راجع إجراءات محكمة التنفيذ، والإقرار المالي، وإنكار التوقيع والتزوير، والرهن العقاري، وتحصيل الديون.

    أسئلة شائعة

    هل المادة 46 تعني السجن فوراً؟

    لا. الحبس إجراء مستقل يخضع لشروط واستثناءات وتقدير قضائي، وليس نتيجة آلية بعد خمسة أيام.

    هل تتوقف كل الخدمات الحكومية؟

    لا؛ توجد ضوابط للتناسب وعدم المساس بالحقوق الأساسية، بينما تستمر إجراءات مالية وتنفيذية محددة بحسب القرار.

    كيف أرفع المادة 46؟

    بالوفاء أو التسوية الموثقة أو قرار قضائي يزيل السبب، ثم متابعة رفع الإجراءات في الطلب.

    هل السداد الجزئي يكفي؟

    يخفض الرصيد، لكنه لا ينهي الطلب أو يرفع جميع الإجراءات دون سداد الباقي أو اتفاق.

    ماذا أفعل إذا لم يكن الدين لي؟

    تحقق من الهوية والسند وقدم طلب التصحيح أو المنازعة مع المستندات فوراً.

    مصادر رسمية

    تنبيه: تحديد الإجراء المناسب يعتمد على السند والتبليغ والوفاء والقدرة المالية. لا تنقل أصولاً أو توقع تسوية قبل فهم أثرها على التنفيذ.

    5/5 - (7 أصوات)

    20 أفكار بشأن “شرح المادة 46 من نظام التنفيذ السعودي”

    1. بالعودة إلى مشاكل الناس في محكمة التنفيذ والضرر اللذي يلحق صاحب الحق من مماطلة المدعي عليه مستعينا بضعف محاكم التنفيذ وعدم حرصها على إحقاق الحق وعودة الحق لصاحبه. وهذا الأمر معروف لأي شخص بأن اللجوء إلى المحاكم هو ضياع للوقت وللمال وفرصة للمدعي عليه من التهرب بسداد دينه.
      وأخيرا لا أرى بالقرارات والاحكام التي تصدر في محاكم التنفيذ أي فائدة بل العكس أنها تسبب لصاحب الحق الضرر المادي والنفسي له وإلى ذويه. وخير دليل لفشل محاكم التنفيذ هي كمية الصكوك والمبالغ والتي مضى وقت طويل عليها في محاكم التنفيذ ولم يحل أمرها. فيما أهل الحق يعانون هم وذويهم من مماطلة محكمة التنفيذ وضعف تنفيذها وعدم قدرتها على التنفيذ خاصة في مطالبات الشركات.
      وقفوهم فإنهم مسؤلون.

      1. اتمنى من وزارة العدل تطبيق نظام التنفيذ الجديد للحد من إيقاف الخدمات الحكومية والمنع التعامل المالي حتى يستطيع المدين ايفاء دينه للدائن لأن إيقاف الخدمات ومنع التعامل المالي ليش حلاََ

    2. تم اصدار قرار 46 لشخص قمت بمطالبته مالياً بمحكمة التنفيذ ومضت اكثر من ٦ اشهر ولم يتم إيداع أي مبلغ يذكر وموقع ناجز يفيدني داااائماً بأن المبلغ غير مكتمل

    3. تم اصدار قرار 34 وكذلك قرار46 وذلك لشخص قمت بمطالبته مالياً بمحكمة التنفيذ ومضت اكثر من ٦ اشهر ولم يتم إيداع أي مبلغ وموقع ناجز يفيدني بأن المبلغ غير مكتمل وكذلك بأن المادة 46 منتهية

    4. انا صدر بحقي الماده 46 من قاضي التنفيذ والجهه التي تطالبني هو البنك الاهلي لقرض قديم واوكلوا محامي واوقف خدماتي وصدر بحقي امر حبس علمآ بأني اعمل بقطاع خاص براتب زهيد ثلاثة الاف ريال ومئتان ريال يحجب مني ثلث الراتب ١٠٥٠ وصار لي الآن مايقارب الخمس سنوات واستعلمت الآن عن طريق ناجز مكتوب الماده 34 غير فعال والماده 46 فعال والماده 83 غير فعال
      علمآ بأني سبق وان استعلمت قبل ثمانية اشهر عن طريق احدى الدوائر الحكوميه برقم الهويه قالولي ان عليك المنع من السفر فقط اما امر الحبس والقبض مافيه الغوه عنك هل هذا فعلآ صحيح لانني اخاف يستعلموا عني بنقاط التفتيش ويحبسوني ام ان قاضي التنفيذ مطلع على انهم جالسين يحجبون عني الثلث من اربع سنوات ويعتبر ان هذا اقساط لهم وانني لست مماطل ارجوا الرد من قبلكم والافاده وجزاكم الله خير 🌹🙏🏻

    5. وهل صحيح مااشيع من فتره طويله ان ماعاد فيه امر حبس للي دينه اقل من مليون ؟! ولماذا لم يكون بالذات اللي جالس يشتغل بقطاع خاص والله اعلم بظروفه ويحجبوا منه ثلث الراتب لم يقوموا برفع امر الحبس عنه نهائيآ لانه يعتبر جالس يقصد يكفي انني محروم واب لاسره كبيره ولم يتسنى لي حتى شراء سياره وهيا ابسط ضروريات الحياه لان ثلث الراتب كسر ظهري ولم اعد حتى افرح بالراتب مثل الناس الم يكن ذلك كافيآ عن الحبس واقوى عن الحبس لانه معذب وهو برا يشوف الناس اكتفوا بذلك لعله يواصل بعمله وحجب الثلث الى ان يسدد دينه او ربي يسخر له خير باده لسداد الدين عنه قد يكون الحبس مشروع للي مايحجب عنه اما اللي يحجب عنه ثلث الراتب وهو يتقاضى مرتب زهيد ٣٠٠٠ الاف ريال يكفي هذا السجن عنه والله لم تضوقوا مر الاربع السنوات وامشي بمنتصف الخامسه عن اي معاناة عانيتها بالبدايات خصوصآ قبل تعديل بعض الامور وانحرمت من التقديم على المقطوعه بالضمان الاجتماعي بسبب ايقاف الخدمات والم اقدر حتى الذهاب للعمره خوفآ من نقاط التفتيش الم يكن ذلك الحرب النفسيه والصراع مع مر الليالي والاتعاس كافيآ إيقاف الخدمات وامر الحبس اثقل كاهلي عدة سنوات نسأل الله السلامه والعفو والعافيه بالدنيا والآخره .

    6. امير عبدالله التويجري

      مع احترامي وتقديري لقرار التعديل على المادة ٤٦ والدفاع والخوف على مصلحة المدين وتعطل مصالحه الشخصبة وتناسيتم حق الدائن ففي هذه الحالة سيستمر المدين بمزيد من عمليات الاحتيال واكل حقوق الغير كونه ضمن عدم تطبيق اجراءات ايقاف خدماته وخلافه اين حق الدائن الذي ليس لديه بعد الله الا ماضاع منه بحق عؤلاء المماطليم نرجوا النظر بحق من ظلم من هؤلاء الفئة يامعالي الوزير وشكرا لكم

    7. مداوي القحطاني

      السلام عليكم
      تم تقديم صورة سند امر ملونه ضدي مع ان السند الاصلي لدي ولم يتم محتوى السند وقد تم قبول الدعوى ضدي وصدر بحقي قرار ٤٦ مع العلم باني قدمت اعتراض في نفس الدائره وتم قبوله وتم تحديد موعد جلسه فما الحل

    8. السلام عليكم
      ذا كان احد التابعين يوجد عليه ايقاف خدمات هل راب الاسره او الكفيل اذايلحقه ضرر اما لا

      1. اهلا وسهلا بكم عبر موقعنا القانوني..
        كرماُ .. تواصل /ي مع فريق محامين جدة عبر ايقونات الاتصال العائمة والظاهرة اسفل الموقع حتى نفيدك بالموضوع.

    9. طبقت المادة 46 على المدين مرتين بمبالغ كبيرة و للاسف بلوغه سن الستين منع من وصول الحق لاصحابه أو حتى اتخاذ اي اجراء آخر ضده . هل عدم تطبيق الحبس على من بلغ الستين اعانة له على الاستيلاء على حقوق الاخرين !! هل يعقل بعد معاناة المطالبة و صدور الاحكام ان لا يصل الحق لاصحابه ؟ المحتالين يعرفون كيف يحتالون حتى و ان تمت محاكمتهم و تطبيق المادة 46 بحقهم ؟ حقنا ضاع و عند الله يجتمع الخصوم

      1. اهلا وسهلا بكم عبر موقعنا القانوني..
        كرماُ .. تواصل /ي مع فريق محامين جدة عبر ايقونات الاتصال العائمة والظاهرة اسفل الموقع حتى نفيدك بالموضوع.

    10. انا عندي قضيه في التنفيد لها اكثر من تلات سنوات والمنفذ ضدة نقل جميع محلاته باسامي عائلته ومازال جميع ارقام التوااصل للمحلات والاشراف تحت اسمه في مواقع الانتر نت

      هل في طريقه لاجباره على الدفع وا اصدار بحقه مذكرة توقيف للسداد .

      1. اهلا وسهلا بكم عبر موقعنا القانوني..
        كرماُ .. تواصل /ي مع فريق محامين جدة عبر ايقونات الاتصال العائمة والظاهرة اسفل الموقع حتى نفيدك بالموضوع.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *