تخطى إلى المحتوى

صيغة عقد اتفاق على نسبه مصاغ بيد محامي

    تستخدم صيغة عقد اتفاق على نسبة في التسويق والوساطة وتطوير الأعمال والتحصيل وإدارة المشاريع والعمل بنظام العمولة. لكن عبارة «له نسبة من الأرباح» وحدها لا تكفي؛ فقد يقصد بها أجر عامل، أو عمولة مستقل، أو جعالة على نتيجة، أو حصة شريك حقيقية. يختلف النظام المختص والحقوق والضرائب والمسؤولية باختلاف التكييف. لذلك يجب أن يحدد العقد طبيعة العلاقة، والنتيجة التي تستحق عنها النسبة، وأساس الحساب، والمصروفات والمرتجعات، وموعد الاستحقاق، وحق التدقيق، وأثر انتهاء الاتفاق.

    صيغة عقد اتفاق على نسبة
    صيغة عقد اتفاق على نسبة

    محتويات هذه الصفحة

    ما هو عقد الاتفاق على نسبة؟

    هو عقد يلتزم فيه طرف بأداء عمل أو تحقيق نتيجة أو تقديم فرصة تجارية، مقابل نسبة محسوبة من مبلغ أو مبيعات أو إيراد أو ربح محدد. وقد يكون العقد مستقلاً أو بنداً في عقد عمل أو وكالة أو تسويق أو وساطة أو شراكة. ويخضع العقد للقواعد العامة في نظام المعاملات المدنية وللنظام الخاص الذي ينطبق على نشاطه.

    العقد الصحيح يلزم طرفيه بما اشتمل عليه، ويجب تنفيذه بحسن نية. لذلك فإن الغموض في كلمة «الأرباح» لا يفيد أي طرف؛ فهل المقصود إجمالي قيمة الفاتورة، أم المبلغ المحصل، أم صافي الربح بعد التكلفة، أم الربح المحاسبي بعد المصروفات والضرائب؟ الإجابة يجب أن تكون مكتوبة بمعادلة وأمثلة.

    الفرق بين العمولة ونسبة الأرباح والشراكة

    الوصف طبيعة الحق أهم علامة
    عمولة مبيعات أجر مقابل بيع أو تسويق تحسب عادة من مبيعات أو تحصيلات محددة
    نسبة من صافي الربح مقابل مرتبط بنتيجة مالية تحتاج تعريفاً دقيقاً للمصروفات التي تخصم
    جعالة أو مكافأة نجاح مبلغ أو نسبة عند تحقق نتيجة لا تستحق قبل تحقق النتيجة المتفق عليها
    وساطة أجر على التقريب أو إتمام صفقة تتحدد لحظة الاستحقاق بدور الوسيط والعقد
    شراكة ملكية وحقوق والتزامات في مشروع أو شركة مساهمة في رأس مال أو عمل وتقاسم ربح وخسارة
    حافز عامل جزء من الأجر الفعلي وجود تبعية وإشراف وعقد عمل

    تسمية العامل «مسوقاً مستقلاً» لا تمنع تطبيق نظام العمل إذا كان يعمل تحت إدارة وإشراف صاحب العمل مقابل أجر. ونظام العمل يعد العمولة أو النسبة من المبيعات أو الأرباح التي تدفع مقابل التسويق أو الإنتاج أو التحصيل من عناصر الأجر الفعلي. لذلك يجب عدم استخدام عقد مدني لإسقاط حقوق العامل.

    متى يتحول الاتفاق إلى شراكة؟

    إذا ساهم الطرف بمال أو أصل أو عمل على سبيل المشاركة، وأصبح له حق في إدارة المشروع أو أصوله وربحه وخسارته، فقد تكون العلاقة شراكة لا مجرد عمولة. وفي الشركات، ينظم عقد التأسيس نسب الأرباح والخسائر وحقوق الشركاء. ولا يصح اتفاق يحرم شريكاً من الربح أو يعفيه من الخسارة على وجه يخالف نظام الشركات، مع وجود أحكام خاصة للشريك الذي يقدم العمل.

    الخطورة في الخلط أن صاحب النسبة قد يعتقد أنه شريك ويطالب بقيمة المشروع، بينما يراه الطرف الآخر وسيطاً يستحق عمولة واحدة. يمنع العقد هذا النزاع بالنص صراحة على ما إذا كان الاتفاق ينشئ ملكية أو لا ينشئها، وعلى حدود الإدارة وتحمل الخسائر.

    أهم البنود قبل كتابة النموذج

    • الاسم والهوية أو السجل والعنوان الوطني لكل طرف.
    • صفة الممثل وسند تفويضه بالتوقيع.
    • وصف الخدمة أو النتيجة المطلوبة بدقة.
    • النطاق الجغرافي والمنتجات والعملاء المشمولون.
    • أساس النسبة ومعادلة الحساب.
    • تاريخ الاستحقاق وشرط التحصيل أو التسليم.
    • معالجة الخصومات والمرتجعات والضرائب والديون المعدومة.
    • التقارير وحق مراجعة السجلات.
    • المدة والتجديد والإنهاء وأثره على الصفقات الجارية.
    • السرية والبيانات والملكية الفكرية وعدم التحايل.
    • المسؤولية والتعويض والقوة القاهرة.
    • النظام الواجب التطبيق وتسوية النزاعات.

    كيف تحدد أساس احتساب النسبة؟

    يجب اختيار أساس واحد أو ترتيب واضح للأسس. «إجمالي المبيعات» يعني عادة قيمة الصفقات قبل خصم المصروفات، لكنه قد يشمل الضريبة أو يستبعدها بحسب النص. «صافي المبيعات» قد يساوي المبيعات بعد الخصومات والمرتجعات والضريبة. أما «صافي الربح» فيتطلب قائمة تفصيلية للتكاليف المباشرة وغير المباشرة.

    مثال: إذا كانت قيمة فاتورة العميل 115,000 ريال شاملة ضريبة القيمة المضافة 15,000 ريال، وكانت النسبة 5% من المبلغ غير شامل الضريبة والمحصل فعلياً، فإن أساس الحساب 100,000 ريال والعمولة 5,000 ريال. أما إذا رد العميل 20,000 ريال، يحدد العقد هل تخصم النسبة فوراً أم من كشف الشهر التالي.

    متى تستحق النسبة؟

    هناك أربع نقاط محتملة: عند توقيع الصفقة، أو إصدار الفاتورة، أو تسليم المنتج، أو تحصيل المبلغ. الأفضل اختيار النقطة التي تناسب مخاطر الطرفين. المسوق قد يؤدي عمله وتنتهي مهمته عند توقيع عقد ملزم، بينما الشركة قد لا تستطيع دفع عمولة قبل التحصيل. يمكن تقسيم النسبة: جزء عند التوقيع وجزء عند التحصيل.

    إذا كان العميل يدفع أقساطاً، ينص على استحقاق النسبة بالتناسب مع كل مبلغ محصل. وإذا ألغيت الصفقة بسبب خطأ الشركة بعد إتمام المسوق عمله، يحدد العقد ما إذا كان يحتفظ بحقه. وإذا كان الإلغاء بسبب تضليل من المسوق، يمكن سقوط العمولة ورد ما دفع.

    صيغة عقد اتفاق على نسبة في السعودية

    النموذج الآتي استرشادي ويجب تعديله حسب طبيعة العمل والجهة المرخصة والضريبة ونظام العمل:

    عقد تقديم خدمات مقابل نسبة

    في يوم ………… الموافق ../../….م، اتفق كل من:

    أولاً: [اسم الطرف الأول/المنشأة]، سجل تجاري رقم [……..]، وعنوانه الوطني [……..]، ويمثله في التوقيع [الاسم والصفة] بموجب [سند الصلاحية]، ويشار إليه في هذا العقد بـ«الطرف الأول».

    ثانياً: [اسم الطرف الثاني]، هوية/سجل رقم [……..]، وعنوانه [……..]، وبريده الإلكتروني [……..]، ويشار إليه بـ«الطرف الثاني».

    وقد أقر الطرفان بأهليتهما وصحة صفتيهما، واتفقا على الآتي:

    المادة الأولى: التمهيد والملاحق

    يعد التمهيد والملاحق والعروض المعتمدة جزءاً من العقد. وإذا تعارض ملحق مع المتن، تكون الأولوية لـ[المتن/الملحق الأحدث الموقع] ما لم ينص صراحة على غير ذلك.

    المادة الثانية: طبيعة العلاقة

    يلتزم الطرف الثاني بتقديم خدمات [التسويق/الوساطة/تطوير الأعمال/التحصيل/إدارة المشروع] الموضحة في الملحق رقم (1). ولا ينشئ هذا العقد شركة أو شراكة أو علاقة عمل أو وكالة عامة، ولا يملك الطرف الثاني إلزام الطرف الأول أو التوقيع باسمه إلا بتفويض مكتوب محدد. وإذا كانت الوقائع الفعلية تشكل علاقة عمل، تطبق الأحكام الآمرة في نظام العمل.

    المادة الثالثة: نطاق الخدمات

    تشمل الخدمات: [وصف تفصيلي]. ويقتصر النطاق على المنتجات [….] والمنطقة [….] والعملاء [….]. ولا يستحق الطرف الثاني نسبة عن العملاء المدرجين في قائمة العملاء السابقين المرفقة، إلا إذا قدم خدمة إضافية وافق عليها الطرف الأول كتابة.

    المادة الرابعة: التزامات الطرف الثاني

    1. أداء الخدمات بعناية مهنية والالتزام بالأنظمة والتراخيص.
    2. عدم تقديم وعود أو خصومات أو ضمانات غير معتمدة.
    3. تقديم تقرير [أسبوعي/شهري] بالفرص والمفاوضات.
    4. عدم دفع عمولات سرية أو رشاوى أو مبالغ غير نظامية.
    5. حماية بيانات العملاء وإعادتها عند انتهاء العقد.
    6. الإفصاح عن أي تعارض مصالح أو تمثيل لمنافس.

    المادة الخامسة: التزامات الطرف الأول

    1. تزويد الطرف الثاني بالمعلومات والأسعار المعتمدة.
    2. الرد على الفرص خلال مدة معقولة.
    3. إصدار كشوف دورية توضح الصفقات والتحصيلات والنسب.
    4. دفع المستحقات في المواعيد المتفق عليها.
    5. إبلاغ الطرف الثاني بالمرتجعات والإلغاءات المؤثرة.

    المادة السادسة: النسبة وأساس الحساب

    يستحق الطرف الثاني نسبة مقدارها [..%] من [صافي المبالغ المحصلة فعلياً من العملاء الذين قدمهم/صافي المبيعات/صافي الربح]، ويعرف أساس الحساب كالآتي:

    «صافي المبلغ المحصل» = المبالغ التي دخلت حساب الطرف الأول فعلياً، بعد استبعاد ضريبة القيمة المضافة والخصومات والمرتجعات والمبالغ المستردة ورسوم الجهات الخارجية المتفق عليها.

    ولا تخصم المصروفات العامة أو رواتب الإدارة أو الإيجارات من الأساس إلا إذا نص الملحق على ذلك. يرفق مثال حسابي ملزم لتفسير المعادلة.

    المادة السابعة: تحقق الاستحقاق

    تستحق النسبة عند [تحصيل العميل/توقيع العقد وتسليم الخدمة/تحقق النتيجة]. وإذا كان السداد على أقساط، تستحق النسبة بالتناسب مع كل قسط محصل. ولا تستحق عن عروض لم تقبل أو عقود لم تنفذ، ما لم يكن عدم التنفيذ راجعاً حصراً إلى إخلال الطرف الأول بعد اكتمال عمل الطرف الثاني، وفي هذه الحالة [يحدد الأثر].

    المادة الثامنة: الفواتير والسداد

    يصدر الطرف الثاني فاتورته النظامية متى كان ملزماً بذلك، ويدفع الطرف الأول المبلغ خلال [15] يوم عمل من استلام الفاتورة وكشف الحساب. تحول المبالغ إلى حساب باسم الطرف الثاني، ولا يعتد بتغيير الحساب إلا بإشعار موقع والتحقق منه.

    المادة التاسعة: المرتجعات والإلغاءات

    إذا أعيدت قيمة صفقة سبق احتساب النسبة عنها، يحق للطرف الأول خصم النسبة المقابلة من الدفعة التالية أو مطالبة الطرف الثاني بردها خلال [….] يوماً، إلا إذا كان الإلغاء بسبب إخلال الطرف الأول أو سبب اتفق على تحمله.

    المادة العاشرة: التقارير والتدقيق

    يرسل الطرف الأول كشفاً [شهرياً] يبين العملاء والفواتير والتحصيل والخصومات والنسبة. وللطرف الثاني مرة كل [سنة] مراجعة السجلات المتعلقة بحسابه بواسطة محاسب مستقل ملتزم بالسرية، ويتحمل التكلفة إلا إذا ظهر نقص يتجاوز [5%] فتتحملها الجهة المخطئة.

    المادة الحادية عشرة: العملاء المحميون وعدم التحايل

    تدرج أسماء العملاء الذين قدمهم الطرف الثاني في سجل متبادل. ولا يجوز للطرف الأول التحايل لإبرام الصفقة مع العميل أو شركة مرتبطة به بقصد إسقاط النسبة. ويستمر حق الطرف الثاني عن الصفقات التي أبرمت خلال [ستة] أشهر بعد انتهاء العقد إذا كانت نتيجة مباشرة لفرصة مسجلة قبل الانتهاء، ما لم يكن الانتهاء بسبب إخلال جسيم أو غش منه.

    المادة الثانية عشرة: السرية والبيانات

    يلتزم الطرفان بسرية المعلومات التجارية والأسعار وقوائم العملاء والبيانات الشخصية، وعدم استخدامها إلا لتنفيذ العقد. تستمر السرية لمدة [….] بعد انتهائه، مع استثناء المعلومات العامة أو المطلوب الإفصاح عنها نظاماً.

    المادة الثالثة عشرة: الملكية الفكرية

    تعود ملكية المواد السابقة على العقد إلى مالكها. أما التصاميم والتقارير والمحتوى المنتج خصيصاً، فتنتقل ملكيته إلى [الطرف] بعد سداد المقابل، مع تحديد أي ترخيص أو استثناء في الملحق.

    المادة الرابعة عشرة: الامتثال

    يلتزم الطرفان بأنظمة مكافحة الرشوة والتستر التجاري وحماية البيانات والمنافسة والملكية الفكرية والضرائب. ويحظر على الطرف الثاني تحصيل أموال العملاء إلا بتفويض مكتوب وإيصالات معتمدة.

    المادة الخامسة عشرة: المدة والتجديد

    مدة العقد [سنة] تبدأ في ../../…. وتنتهي في ../../….، وتتجدد [تلقائياً/باتفاق مكتوب] ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر قبل [30] يوماً. لا يؤثر انتهاء المدة على المستحقات التي تحققت قبلها.

    المادة السادسة عشرة: الإنهاء

    يجوز لأي طرف إنهاء العقد بإشعار مدته [30] يوماً. ويجوز الإنهاء فوراً عند الغش أو الرشوة أو إفشاء السرية أو فقد الترخيص أو الإخلال الجسيم وعدم معالجته خلال [10] أيام من الإشعار. يحدد كشف ختامي خلال [30] يوماً من الانتهاء.

    المادة السابعة عشرة: المسؤولية والتعويض

    يتحمل كل طرف الضرر المباشر الناتج عن إخلاله المثبت. ولا يتحمل الطرف الثاني عدم إتمام عميل لصفقة ما لم يضمنه كتابة أو يرتكب غشاً. ولا يعفي أي حد للمسؤولية من الغش أو الخطأ الجسيم أو انتهاك السرية أو حقوق الملكية الفكرية.

    المادة الثامنة عشرة: القوة القاهرة

    إذا منع حادث خارج عن السيطرة تنفيذ التزام، يخطر الطرف المتأثر الآخر فوراً ويقدم ما يثبته ويتخذ خطوات لتخفيف الأثر. إذا استمر أكثر من [60] يوماً، جاز لأي طرف إنهاء الجزء المتعذر دون المساس بالمستحقات السابقة.

    المادة التاسعة عشرة: الإشعارات

    ترسل الإشعارات إلى العناوين والبريد الإلكتروني المبينين في صدر العقد، ويعد تغيير البيانات نافذاً بعد إبلاغ الطرف الآخر. أما إشعار الإنهاء أو المطالبة المالية الجوهرية فيرسل بالوسيلة التي تثبت الاستلام.

    المادة العشرون: النظام وتسوية النزاع

    يخضع العقد لأنظمة المملكة العربية السعودية. يسعى الطرفان إلى التسوية خلال [15] يوماً من الإشعار بالنزاع، ثم يكون الاختصاص لـ[المحكمة المختصة في المدينة المحددة وفق قواعد الاختصاص/التحكيم وفق شرط منفصل مستوفٍ للمتطلبات].

    المادة الحادية والعشرون: أحكام عامة

    لا يجوز التنازل عن العقد إلا بموافقة مكتوبة. وإذا بطل بند بقيت بقية البنود صحيحة ما لم يكن البند جوهرياً. ولا يعد السكوت تنازلاً عن الحق. ويشكل العقد وملاحقه كامل الاتفاق ويلغي ما سبقه في موضوعه.

    حرر العقد من نسختين إلكترونيتين أو ورقيتين، وتسلم كل طرف نسخة للعمل بموجبها.

    الطرف الأول: الاسم: …. الصفة: …. التوقيع: …. التاريخ: ….

    الطرف الثاني: الاسم: …. الصفة: …. التوقيع: …. التاريخ: ….

    بنود يجب تعديلها حسب نوع الاتفاق

    إذا كان الاتفاق مع موظف

    يجب إدراج النسبة في عقد العمل أو ملحقه، وتحديد أثرها في الأجر الفعلي والإجازة ومكافأة نهاية الخدمة وفق نظام العمل. لا يجوز وصف الموظف بالمستقل لمجرد أن أجره عمولة. كما تحدد أهداف المبيعات وسياسة الإلغاء دون منح صاحب العمل سلطة مطلقة في إسقاط أجر تحقق.

    إذا كان الاتفاق مع وسيط عقاري

    يجب الالتزام بنظام الوساطة العقارية والتراخيص والعقود الإلكترونية المعتمدة ونسب العمولة والجهة التي تدفعها. النموذج العام لا يحل محل عقد الوساطة النظامي.

    إذا كان الاتفاق لجلب استثمار

    قد يتعلق النشاط بأوراق مالية أو جمع أموال أو تقديم مشورة استثمارية، وهي أنشطة منظمة تحتاج ترخيصاً. لا يكفي عقد عمولة خاص لتجاوز متطلبات هيئة السوق المالية أو وزارة الاستثمار أو البنك المركزي.

    إذا كان الاتفاق على تحصيل ديون

    يحدد ما إذا كانت النسبة من المبلغ المحصل فعلاً، ومن يتحمل المصروفات، وصلاحية التفاوض والصلح، ومنع المحصل من استلام مبالغ نقدية دون تفويض. ولا يمنح العقد غير المحامي حق الترافع أو تقديم خدمات قانونية محجوزة للمرخصين.

    الضريبة على النسبة

    تحدد المعالجة الضريبية بحسب صفة الطرف ونشاطه وتسجيله. إذا كانت الخدمة خاضعة لضريبة القيمة المضافة، تصدر فاتورة نظامية وتضاف الضريبة إلى الأجر وفق الاتفاق والنظام. يجب بيان هل النسبة شاملة الضريبة أم غير شاملة، حتى لا ينخفض صافي المستحق بسبب خلاف لاحق.

    وفي عقود الموظفين، تخضع المبالغ لأحكام الأجور والتأمينات حيث تنطبق، لا للفوترة كخدمة مستقلة. يستحسن مراجعة محاسب أو مستشار ضريبي عند وجود طرف أجنبي أو دفعات عبر الحدود أو استقطاع.

    حق الاطلاع والتدقيق

    صاحب النسبة لا يستطيع التحقق من حقه إذا كانت الحسابات بيد الطرف الآخر وحده. لذلك يجب إلزام الشركة بكشف دوري، وبيان الفواتير والتحصيلات، ومنح حق مراجعة محدود يحمي السرية. لا يعني ذلك الاطلاع على كل أسرار الشركة، بل على السجلات اللازمة لحساب النسبة.

    ينص العقد على معالجة الفروق: إذا ظهر نقص، يدفع خلال مدة ويضاف إليه ما اتفق عليه من تعويض مشروع عن تكاليف المراجعة. أما الغرامة الربوية على التأخير في الديون النقدية فيجب تجنبها وصياغة الجزاءات بما يتفق مع الأنظمة والشريعة.

    الصفقات بعد انتهاء العقد

    أكثر النزاعات شيوعاً أن يقدم المسوق العميل ثم تنهي الشركة العقد وتبرم الصفقة بعد أسبوع. يحل ذلك ببند «فترة الحماية» الذي يمنح النسبة عن عميل مسجل وصفقة نتيجة مباشرة لعمل الطرف الثاني خلال مدة معقولة بعد الانتهاء. يجب ألا تكون المدة مفتوحة إلى الأبد.

    وفي المقابل، لا يستحق المسوق نسبة عن كل تعامل مستقبلي مع العميل ما لم ينص العقد، خصوصاً إذا كانت الصفقة الجديدة مستقلة ولم يسهم فيها. يمكن تحديد نسبة متناقصة للتجديدات أو قصر الحق على العقد الأول.

    أخطاء تبطل الفائدة من العقد

    • عدم تعريف الربح أو المبيعات.
    • كتابة النسبة دون تحديد هل تشمل الضريبة.
    • إغفال المرتجعات والخصومات.
    • عدم تحديد العملاء السابقين.
    • منح أحد الطرفين حق تغيير النسبة منفرداً.
    • وصف شريك أو عامل بوسيط لإسقاط حقوقه.
    • توقيع شخص غير مفوض عن الشركة.
    • استخدام رقم قومي أو مصطلحات وقوانين من دولة أخرى.
    • عدم تنظيم الصفقات بعد الانتهاء.
    • اختيار تحكيم مكلف دون ملاءمة لقيمة العقد.

    مثال عملي لحساب العمولة

    قدم المسوق عميلاً أبرم عقداً بقيمة 230,000 ريال شاملة ضريبة قدرها 30,000 ريال. دفع العميل 50% ثم أعاد منتجات بقيمة 20,000 ريال غير شاملة الضريبة. إذا كانت النسبة 7% من صافي المبلغ غير شامل الضريبة والمحصل فعلاً، فيحسب الاستحقاق الأول على 100,000 ريال = 7,000 ريال. وبعد التحصيل النهائي تخصم قيمة المرتجع من الأساس قبل حساب الدفعة الثانية. يجب إرفاق مثال مماثل في العقد لتقليل التفسير.

    روابط داخلية مفيدة

    أسئلة شائعة

    هل عقد النسبة يثبت الشراكة؟

    ليس بالضرورة. العبرة بالمساهمة والملكية والإدارة وتقاسم الربح والخسارة والوقائع، لا بالعنوان وحده.

    هل يمكن أن تكون النسبة هي كامل الأجر؟

    قد تكون العمولة جزءاً أو كل الأجر في بعض علاقات العمل، لكن تطبق الأحكام الآمرة في نظام العمل وطريقة حساب الحقوق.

    هل تستحق النسبة عند توقيع الصفقة أم التحصيل؟

    يحدد العقد ذلك. غياب النص هو سبب رئيسي للنزاع، والأفضل ربط الاستحقاق بنقطة قابلة للإثبات.

    هل يجوز تغيير النسبة شفهياً؟

    قد تثبت التعديلات بوسائل مختلفة، لكن اشتراط الكتابة يحمي الطرفين ويمنع النزاع، خاصة إذا كان العقد ينص على أن التعديل لا يكون إلا موقعاً.

    هل يمكن منع المسوق من العمل مع المنافسين؟

    يمكن تنظيم تعارض المصالح والسرية وعدم الاستقطاب ضمن حدود معقولة ومشروعة، ولا ينبغي صياغة منع مطلق يتجاوز الحاجة أو يخالف نظام العمل.

    هل النموذج صالح لكل الأنشطة؟

    لا. الأنشطة العقارية والمالية والتأمينية والقانونية وغيرها قد تتطلب عقوداً وتراخيص خاصة.

    المصادر الرسمية

    تنبيه: النموذج استرشادي ولا يعد عقداً نهائياً لكل حالة. يجب مراجعته من محامٍ سعودي مرخص وتكييفه بحسب ما إذا كانت العلاقة عملًا أو وساطة أو وكالة أو شراكة، وبحسب نشاط الطرفين وتراخيصهما والضرائب والبيانات.

    4.9/5 - (59 صوت)

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *