وجود ثلاثة أنواع من البحوث الجامعية ـ لجهة قصر البحث وطوله ـ وهي:

lawyer

lawyer

1- المقالة, وتُسمّى البحث القصير.
2- الرسالة.
3- الأطروحة.
1- فالمقالة أو البحث القصير, وهو ذلك البحث الصادر عن الطالب في مرحلة الإجازة أو الماجستير, وقد يصدر البحث القصير من عالم متخصص يتناول فيه موضوعاً ما أو جانباً من موضوع ويلقي أضواء جديدة عليه قد تساهم في تقدّم العلم أو المعرفة.
فإذا ما قام بكتابة (المقالة أو البحث القصير) عالم متخصص كانت وظيفة المقالة العلمية هي إبراز مساهمة الباحث الأصلية في مجال المعرفة الإنسانية والتقدم العلمي.
أما إذا قام الطالب الجامعي بذلك فإنما يكون من باب التدريب على كتابة البحوث من قبل طالب لم يتمرّس بعد في أصول البحث العلمي, فيستخدم بعض المراجع المتعلّقة ببحثه فقط لضيق الوقت أو قصر الزمن, ولعدم إلمامه بموضوع بحثه إلماماً كافياً وذلك لمعرفة مدى قدرته على جمع المعلومات واستيعابها وترتيبها والتأليف بينها, ومدى أمانته العلمية في نقل الأفكار وإقتباس المعلومات وصحة الاستنتاجات.
وليس للبحث القصير عدد محدّد من الصفحات حيث لا ينظر في البحث القصير إلى الحجم بخلاف ما سنلاحظ في الرسائل والأطاريح.
2- الرسالة: وهي بحث جامعي مكتمل, يقوم به طالب لنيل درجة علمية عالية (الماجستير) بإشراف أستاذ جامعي له صلة ما بموضوع البحث, وأقل الوقت المخصّص لإعداد رسالة (الماجستير) سنة واحدة وأكثرها ثلاث سنوات.
على أن حجم (الرسالة) يختلف اختلافاً بيّناً باختلاف المادّة التي كُتب فيها, فالرسائل التي تعالج مشكلة علمية أو نظرية رياضية يطلب أن تكون صغيرة نسبياً. والعرف فيها أن يستكمل البحث عناصره وتجاربه وأدلّته, وأن ينتج رسالة في حجم مناسب بحيث لا تكون إلى المقال أو البحث القصير أقرب منها إلى الرسالة.
أما في الرسائل الأدبية فقد وضع العرفُ لها حدّاً تقريباً هو نحو (200) مائتي صفحة (أربعين ألف كلمة تقريباً).
3- الأطرحة: التسمية تُطلّق على كل بحث مُسهب يقدّم لنيل شهادة الدكتوراه, وتختلف أطروحة الدكتوراه عن رسالة الماجستير باعتمادها على مراجع أوسع, وتحتاج إلى براعة في التحليل, وتنظيم المادة بحيث تعطي فكرة عن أن مقدّمها يستطيع الاستقلال بعدها في البحث.
والمقدار الوسط لحجم الأطروحة هو (300 ثلاثمائة صفحة) أي نحو ستين ألف كلمة من الحجم المعروف في الرسائل. دون أن ننسى الإشارة مرة أخرى إلى أنّ الأهم من عدد الصفحات أن يكون البحث تماماً, مفيداً, دقيقاً, واضحاً, مستوفياً.
ومن المفيد التذكير بأن ليس من الفخر في شيء أن تصبح الرسائل الجامعية كبيرة في حجمها؛ بل أن تكون عميقة في أفكارها, دقيقة في تحليلاتها, مبتكرة في ما تقدّم من أفكار ومعلومات. فلا تحشد كل ما يقابلك, ولا تدع شيئاً يتسرّب إلى الرسالة إلاّ إذا كان عميق الصلة بها, وفي الوقت نفسه لا يفلت منك شيء مهم للرسالة.
ولقد كتب أحدهم لصديقه رسالة مُسهَبة قال في نهايتها: “كتبتُ إليك كل شيء مفصلاً إذ ليس عندي وقت للإختصار” ! ! !
إخراج البحث: ونتناول تحت هذا العنوان الموضوعات التالية:
1- صفحة العنوان.
2- التقدير والاعتراف.
3- المقدمة.
4- صلب الرسالة.
5- النتائج والتوصيات.
6- الملاحق والوثائق.
7- المصادر.
8- المحتوى.
1. صفحة العنوان
وتوضع كأوّل ورقة في البحث, ومن الضروري أن تسبقها ورقة خالية من الكتابة تماماً, وتشمل صفحة العنوان المعلومات التالية:
1- عنوان البحث.
2- اسم الطالب.
3- اسم الأستاذ المشرف.
4- اسم الكليّة أو الجامعة التي أُعدَّ البحث ليقدَّم فيها.
5- ذكر الدرجة العلمية التي يرغب الطالب الحصول عليها (ماجستير ـ دكتوراه).
6- العام الدراسي بالهجري والميلادي.
نموذج لصفحة العنوان, كما هو في الصفحة اللاحقة:ياتي لاحقا




عن admin

admin كتب 22 مقال في أفضل محامي في جدة

كتابة تعليق