ضابط المسئولية الجنائية للأطباء

أفضل محامي في جدة

ضابط المسئولية الجنائية للأطباء 

أفضل محامي في جدة
                                                      رقم محامي في جدة

 

إن ضابط المسئولية الجنائية للأطباء فيما يقومون به من أعمال التطبيب يتحدد بمدى اختلال أحد الشروط الخمسة هي : (1) صفة المعالج (2) تخصص المعالج (3) رضاء المريض (4) الهدف هو العلاج (5) اتباع الأصول العلمية .
لا شرعية للتدخل الطبي الا بتوافر تلك الشروط الخمسة ، وأن نقض شرط منها يعني انهيار شرعية التدخل الطبي ، وبالتالي يقف الطبيب أمام القانون كمعتدي على حق الحياة والسلامة البدنية للإنسان سواء كانت نتيجة التدخل شفاء المريض أو زيادة آلامه ، سواء حدث للمريض ضرر أو لم يحدث ، ذلك أن القانون الجنائي لا يعنيه هذه النتيجة وإن كانت سبباً في تشديد العقوبة .. في الوقت ذاته نجد أن القانون المدني لا يعنيه اكتمال تلك الشروط أو عدم اكتمالها ، ذلك أمر متروك للقانون الجنائي ، وإنما يعنيه فقط نتيجة التدخل الطبي وعما أسفرت عن ضرر للمريض من عدمه مما يستلزم معه التعويض .
توافر تلك الشروط الخمسة مجتمعة تجعل من التدخل الطبي مباحاً حتى لو مات المريض ، ذلك أن الطبيب ملزم بوسيلة اتباع الأصول العلمية لا بتحقيق غاية الشفاء .
وإذا توفرت الشروط الأربعة الأولى وتخلف الشرط الخامس ( اتباع الأصول العلمية ) فإن عمل الطبيب يأخذ حكم التجاوز عن حدود الإباحة ، وبالتالي يسأل جنائياً باعتباره متجاوزاً عن حدود الإباحة عن جريمة خطأ ، وأما إذا اختل شرط منها ــ الشروط الأربعة الأولى ــ فإن الطبيب يسأل جنائياً عن جريمة عمدية بحسب نتيجة هذا التدخل ومقصد المتدخل عمدياً كان أو عن خطأ ، حتى وإن كانت النتيجة لصالح المريض .
شاكر محفوظ..
منتديات الفقه والقانون اليمني المشرف العام.رئيس مجلس الأمناء . المستشار القانوني والمدرب الدولي علي المحمدي المحامي بالنقض.

أنواع البحوث الجامعية

وجود ثلاثة أنواع من البحوث الجامعية ـ لجهة قصر البحث وطوله ـ وهي:

lawyer
lawyer

1- المقالة, وتُسمّى البحث القصير.
2- الرسالة.
3- الأطروحة.
1- فالمقالة أو البحث القصير, وهو ذلك البحث الصادر عن الطالب في مرحلة الإجازة أو الماجستير, وقد يصدر البحث القصير من عالم متخصص يتناول فيه موضوعاً ما أو جانباً من موضوع ويلقي أضواء جديدة عليه قد تساهم في تقدّم العلم أو المعرفة.
فإذا ما قام بكتابة (المقالة أو البحث القصير) عالم متخصص كانت وظيفة المقالة العلمية هي إبراز مساهمة الباحث الأصلية في مجال المعرفة الإنسانية والتقدم العلمي.
أما إذا قام الطالب الجامعي بذلك فإنما يكون من باب التدريب على كتابة البحوث من قبل طالب لم يتمرّس بعد في أصول البحث العلمي, فيستخدم بعض المراجع المتعلّقة ببحثه فقط لضيق الوقت أو قصر الزمن, ولعدم إلمامه بموضوع بحثه إلماماً كافياً وذلك لمعرفة مدى قدرته على جمع المعلومات واستيعابها وترتيبها والتأليف بينها, ومدى أمانته العلمية في نقل الأفكار وإقتباس المعلومات وصحة الاستنتاجات.
وليس للبحث القصير عدد محدّد من الصفحات حيث لا ينظر في البحث القصير إلى الحجم بخلاف ما سنلاحظ في الرسائل والأطاريح.
2- الرسالة: وهي بحث جامعي مكتمل, يقوم به طالب لنيل درجة علمية عالية (الماجستير) بإشراف أستاذ جامعي له صلة ما بموضوع البحث, وأقل الوقت المخصّص لإعداد رسالة (الماجستير) سنة واحدة وأكثرها ثلاث سنوات.
على أن حجم (الرسالة) يختلف اختلافاً بيّناً باختلاف المادّة التي كُتب فيها, فالرسائل التي تعالج مشكلة علمية أو نظرية رياضية يطلب أن تكون صغيرة نسبياً. والعرف فيها أن يستكمل البحث عناصره وتجاربه وأدلّته, وأن ينتج رسالة في حجم مناسب بحيث لا تكون إلى المقال أو البحث القصير أقرب منها إلى الرسالة.
أما في الرسائل الأدبية فقد وضع العرفُ لها حدّاً تقريباً هو نحو (200) مائتي صفحة (أربعين ألف كلمة تقريباً).
3- الأطرحة: التسمية تُطلّق على كل بحث مُسهب يقدّم لنيل شهادة الدكتوراه, وتختلف أطروحة الدكتوراه عن رسالة الماجستير باعتمادها على مراجع أوسع, وتحتاج إلى براعة في التحليل, وتنظيم المادة بحيث تعطي فكرة عن أن مقدّمها يستطيع الاستقلال بعدها في البحث.
والمقدار الوسط لحجم الأطروحة هو (300 ثلاثمائة صفحة) أي نحو ستين ألف كلمة من الحجم المعروف في الرسائل. دون أن ننسى الإشارة مرة أخرى إلى أنّ الأهم من عدد الصفحات أن يكون البحث تماماً, مفيداً, دقيقاً, واضحاً, مستوفياً.
ومن المفيد التذكير بأن ليس من الفخر في شيء أن تصبح الرسائل الجامعية كبيرة في حجمها؛ بل أن تكون عميقة في أفكارها, دقيقة في تحليلاتها, مبتكرة في ما تقدّم من أفكار ومعلومات. فلا تحشد كل ما يقابلك, ولا تدع شيئاً يتسرّب إلى الرسالة إلاّ إذا كان عميق الصلة بها, وفي الوقت نفسه لا يفلت منك شيء مهم للرسالة.
ولقد كتب أحدهم لصديقه رسالة مُسهَبة قال في نهايتها: “كتبتُ إليك كل شيء مفصلاً إذ ليس عندي وقت للإختصار” ! ! !
إخراج البحث: ونتناول تحت هذا العنوان الموضوعات التالية:
1- صفحة العنوان.
2- التقدير والاعتراف.
3- المقدمة.
4- صلب الرسالة.
5- النتائج والتوصيات.
6- الملاحق والوثائق.
7- المصادر.
8- المحتوى.
1. صفحة العنوان
وتوضع كأوّل ورقة في البحث, ومن الضروري أن تسبقها ورقة خالية من الكتابة تماماً, وتشمل صفحة العنوان المعلومات التالية:
1- عنوان البحث.
2- اسم الطالب.
3- اسم الأستاذ المشرف.
4- اسم الكليّة أو الجامعة التي أُعدَّ البحث ليقدَّم فيها.
5- ذكر الدرجة العلمية التي يرغب الطالب الحصول عليها (ماجستير ـ دكتوراه).
6- العام الدراسي بالهجري والميلادي.
نموذج لصفحة العنوان, كما هو في الصفحة اللاحقة:ياتي لاحقا

القاضي الذي دس أنفه كثيرا

أفضل محامي في حدة

القاضي الذي دس أنفه كثيرا

أفضل محامي في حدة
                                     أفضل محامي في حدة

يحكي أن هناك قاضٍ يتكلم كثيراً جداً، فهو يسأل أكثر من اللازم سؤالاً وراء الآخر في استرسال سريع. يسأل الشهود من المنصة والمحامين حول مرافعاتهم ويبالغ في السؤال حتى أغراهم بإحصاء الأسئلة، فكانت أسئلته تجاوز أسئلة محاميين الخصمين مجتمعين فما كان من المحاميين إلاّ أن اتخذ من كثرة أسئلته أساساً للاستئناف.
كان ذلك القاضي الإنجليزي السير هيوج أمبيرت بيريام هاللت. كان قاضياً لمدة سبعة عشر عاماً، وقد اكتسب شهرة فائقة عندما كان مستشاراً صغيراً ثم بعد أن أصبح مستشاراً أستاذاً في المحاماة بسبب علمه القانوني. فعين قاضياً سنة 1939م. مارس القضاء على نحو طيب، فقد أصبح ينهمك في أدق تفاصيل القضية، وفي إحدى القضايا العادية وهي قضية جون ضد لجنة الفحم القومية.
أنهار سقف أحد مناجم الفحم فدفن تحته أحد عمال المناجم ملاقياً حتفه.
طالبت الأرملة بالتعويض، فنظر هاللت الدعوى في محكمة منشستر، وقضى برفض الدعوى. استأنفت الأرملة الحكم مقيمة استئنافها على أسباب من بينها أن مقاطعة القاضي لها جعلت من المستحيل على محاميها أن يبرز دعواها على نحو سليم.
أما لجنة الفحم القومية فقد تقدمت باستئناف فرعي يتضمن – بين أسباب أخرى – القول أن مقاطعة القاضي منعتها من الحق في محاكمة عادلة.
وقد جاء حكم محكمة الاستئناف خلال ثلاثة أسابيع – من المألوف إصدار الحكم فور انتهاء المرافعات – كما يلي:-
((يؤسفنا أن يكون من نصيبنا النظر في هذه الشكوى ضد قضاة صاحب الجلالة، بيد أن ذلك علينا فرض، لأنه لن يتسنى لنا إقامة العدل بين الخصوم إذا اكتفينا بالقول إن الوقائع الأولية قد ثبتت أمام قاضي الموضوع في محاكمة عادلة بين الخصوم، ذلك أنه متى ثبتت الوقائع الأولية بشكل أمين فإننا نكون في موقف يماثل موقف قاضي الموضوع لترتيب النتائج على تلك الوقائع. غير أننا لا يسعنا التصدي لهذه المهمة ما لم تكن قد توفرت الأسس التي تقوم عليها هذه الوقائع.
ومع ذلك فقد اقتنعنا بأن أوجه التدخل في هذه الدعوى كانت أكثر كثيراً مما هو لازم ومن خلال هذه الواقعة أصدر اللورد الدون كلمته المشرقة:-
((من الأفضل اكتشاف الحقيقة بأقوال ساطعة تجيب على جانبي السؤال)).
كما أصدر اللورد جرين رئيس محكمة الاستئناف كلمته:-
((إن أفضل سبيل للعدالة أن يمسك القاضي الميزان بين الخصمين المتنازعين دون أن يشارك هو في النـزاع فإذا قرر للقاضي أن يباشر استجواب الشهود بنفسه فإنه يهبط إلى حلبة الصراع معرضاً نفسه لغبار المعركة بما تغيم معه الرؤية)).
لندع المحامين واحداً تلو الآخر يثقل الميزان فالقاضي – في النهاية – هو من يقرر أي كفتى الميزان ترجح ولو طفيفاً.
فمهمة القاضي في كل هذا أن يولي الأدلة أذناً صاغية، وألاَّ يوجه بنفسه السؤال إلى الشاهد إلاّ إذا استدعت الضرورة استجلاء نقطة أهملت غامضة ليتحقق من أن المحامين قد تصرفوا على مقتضى اللياقة وفقاً لقواعد القانون.
وقد صور اللورد رئيس القضاء هذا الأمر بقوله ((إن الصبر وحسن الإصغاء يمثلان عنصراً جوهرياً في العدالة وأن القاضي الثرثار يغدو نشازاً)).
وبما أن محكمة الاستئناف ترى أن المستأنفين- الأرملة ولجنة الفحم القومية يقفان – في هذا الصدد على قدم سواء، فقد رأت منح الأرملة فرصة لمحاكمة جديدة عادلة تستطيع من خلالها تقديم قضيتها على نحو سليم أمام القضاء.
فلا يجوز خسران الدعوى إلاّ إذا قرر القاضي أنها خاسرة ولا يجوز للقاضي التقرير بدون محاكمة عادلة، ولا لنا أن نؤيد ما ذهب إليه.
فما كان من رئيس المحكمة الاستئنافية إلا طلب القاضي ورتب الأمر على أن يستمر في منصبه لفترة وجيزة، ليقدم بعدها الاستقالة، وهذا ما فعله بنهاية عطلة الصيف. وأصبح القاضي هاللت كالعنزة الجرباء أفردها القطيع. فليتحسس البقية جلودهم.
——————–
منشور في صحيقة الحقوق العدد الخامس، سبتمبر -أكتوبر 20022م-

ماذا لو تم الغاء مهنة المحاماه

محامي حدة

ماذا لو تم الغاء مهنة المحاماه

يعتقد بعض الناس انهم يستطيعون ان يدافعون عن انفسهم كما يعتقد اغلب الناس ان مهنة المحاماه مهنه فى غاية البساطه وان المحامون ما هم الا حرفيين فى الكلام كما يتصور البعض ان عمل المحامى سهل وانه لا يهمه سوى جيب موكله دون تحقيق مصالحه وكل هذه التصورات خاطءه للغايه فلو سلمنا جدلا انه صدر قرار ما بالغاء تلك المهنه فماذا تكون عليه حياة المواطنين سواء المتهمون او المجنى عليهم او المدعيين او المدعى عليهم وماذا ستكون حالة القضاء او النيابات او حتى الشرطه
بلا شك ان مجرد التفكير فى الغاء مهنة المحاماه سيعود بالضرر البالغ على الجميع ممن ذكرناهم وسوف تتعطل المحاكم وتضيع حقوق الناس جميعا


كما ان مجرد الاعتراض من البعض على سلوك بعض المحامين لا يمكن معه الغاء المحاما ه
ورغم ما نكتشفه مؤخرا من سوء العلاقه بين المحامين والقضاء والنيابه وتعرض بعض المحامين للسجن فهذا كله رغم وقوعه يستحيل معه الغاء المحاماه فالغاءها الغاءا للقانون نفسه واهدارا للعداله ولحقوق المواطن


اما ما نكتشفه من تحامل القضاء او النيابات على سير عمل المحامى او شخصه هى اعتراضات شخصيه وحالات فرديه لان المحامى عونا للنيابه والقضاء وشريك معهم فى تحقيق العداله وتطبيق القانون


اننا جميعا يجب ان نمد يد العون للجميع سواء المواطنين او القضاء فالمحاماه والقضاء وجهان لعمل واحده


فمجرد التفكير فى الغاء المهنه هو خرافه وامر يستحيل بالفعل حدوثه

مهنة المحاماه في السعودية

افضل محامي في الرياض
افضل محامي بجدة
افضل محامي بجدة

قضية تنازع اخلاقي
منذ تخرجي مارست مهنة المحاماه في المملكة وصرت احلم بالشهره والمجد واكتشفت انه لن يأتي الا علي جثث الحق المتناثرة تحت اقدام مجدي وبمخالفة اعراف مهنة الحق والعروبة ..

كيف يأتي الي من جرح ومن ضرب وسب لأطمأنه اني كفؤ لقضيته وادخل قاعة المحكمه منتفخ الأوداج مترافعا لأحول الباطل الي حق واخرج فرحا بنفسي وانا منتصرا للباطل هنا وقفت امام نفسي متهما وكنت انا الجاني والمجني عليه بل وكنت القاضي كيف اقابل قاضي السماء وانا ممن يرسخوا الظلم في الارض هنا صدر حكمي. وانتصرت لنفسي من نفسي اني هاجرك يا محاماه واني راحل من محرابك وان ناديتينى فلن اجيبك

  • ١٦ عام وانا احمل رخصة المحاماه لا استخدمها الا لادارة شئوني واني لن اكون ابدا سلماا لأنتصار الباطل او منصه لشنق الحق
  • انا المحامي
    اخيرا انتصرت
    مع كل الاحترام والتقدير لكل محام حر شريف