المشكلة ليست في المحتال بل بمن يتبناه ويدله على الطريق

محامي في جدة

ادعى زيد بأنه اشترى عقارا من محمود بموجب عقد، قام زيد (على حد زعمه) بتسليم العقد لمحام ؛ المحام اضاع العقد ونظم ضبطا بالموضوع

تقدم زيد بدعوى يطلب تثبيت البيع وطلب الاثبات بالشهادة

تقدم محام محمود بمذكرة شرح فيها انه لا يجوز الإثبات بالشهادة الا بعد اثبات وجود العقد وان العقد لم يضع بالاهمال
القاضي قرر اجازة المدعي الاثبات بالشهادة؟؟؟؟؟!!!!!

السؤال الذي يطرح نفسه هل بامكان اي كان الادعاء وجلب شهود (وهذا من ابسط الامور ) و الاستيلاء على عقارات الناس وعيونهم عم تتطلع ؟؟؟؟

كيف للمدعي ان يحبك هذا السيناريو لو لم يكن احدهم يدله على الطريق؟؟؟!!!
هزلت…….

Alice Mustachewhites

الحقيقة موقف محرج جدا

شهود البينة العكسية لا يمكن لهم اقتصار قولهم على أنه لم يحصل بيع ..لا يمكن لهم نفي واقعة من الممكن جدا انهم لم يشهدوها …

لكن ان كان هناك من يعلم بتفاصيل العمل الذي قام به المدعي فمن الممكن خرق الحجة في اثبات ضياع العقد عن طريق اللجوء الى القضاء الجزائي بالجرم الواجب تحريكه ان كان التزوير واستعماله او الاحتيال ..طبعا اللجوء الى اليمين خطير لان من يسلك هذا الطريق سيرحب بذلك ..بالنهاية الموضوع بحاجة لروية واستغلال الثغرات ..

 

عزت عساف

وربما كان صادقا
وفعلا اضاع العقد
القانون اعطاه الحق للاثبات بالشهود بهكذا حاله
كما اعطى خصمه حق اثبات عكس ذلك بالشهادة
وبالتالي
هذه ليست ميزة لخصم دون الاخر
والسماح له بالاثبات بالشهادة
لايعني انه تملك العقار
بالنتيجه هناك قاض له سلطه واسعه بتقدير الشهادات
وله ان لاياخذ بها
وله سماع البينه المعاكسه ودحضها
الامر طبيعي وقانوني

 

Related Post




عن admin

admin كتب 60 مقال في محامي في جدة - الرياض

كتابة تعليق